أطقلت الاثنين 11 من شتنبر كل من جمعية المختار السوسي للثقافة والأعمال الاجتماعية بالركادة أولاد جرار وبدعم من منظمة “الشراكة العالمية ” وهي منظمة أمريكية غير حكومية، مبادرة لتوزيع المحافظ المدرسية على عموم المدارس الابتدائية بالجماعة الترابية للركادة أولاد جرار إقليم تيزنيت، وهي المبادرة التي ستعرف اختتامها يوم 14 من شتنبر الجاري.

يشرف على عملية التوزيع أعضاء من جمعية المختار السوسي وممثلين عن المنظمة الأمريكية، وأطر تربوية، وهي المبادرة التي تأتي بحسب المنظمين في إطار التعاون القائم بين الجانبين، وتعد هذه العملية الأكبر من نوعها التي تمولها منظمة مدنية أمريكية بالتعاون مع جمعية محلية على صعيد الجماعة الترابية للركادة أولاد جرار، حيث ستشمل كافة المدارس الابتدائية .

وفي ردود الفعل الأولى فقد عبر العديد من الفاعلين المدنين على الصعيد المحلي عن تشجيعهم للمبادرة ودعوتهم لباقي التنظيمات المدنية للقيام بأنشطة تستهدف تحقيق انتظارات الساكنة ذات الأولوية.

وتجدر الإشارة إلى كون جمعية المختار السوسي للثقافة والأعمال الاجتماعية بالركادة تعد ضمن خانة الجمعيات النشيطة على صعيد أولاد جرار وينتظر أن يرفع نشاطها الأخير أسهمها على الصعيد المحلي.
شارك الموضوع


 تتوفر منطقة أولادجرار على إحتياطي مائي باطني مهم وتلعب العيون الطبيعية والآبار بالمنطقة دور كبير في توفير إحتياجات الساكنة والفلاحين من المياه ، ويدعوا الفاعلون المدنيون إلى ضرورة إستغلال عقلني للموارد المائية بالمنطقة من أجل المساهمة في تحقيق التنمية المستدامة .
شارك الموضوع

نشرت جمعية الجيل المبادر و التي يوجد مقرها بدوار اذغ تقرير مفصل عن أنشتطتها يغطي 9أشهر من عمرها ،وقد أشار التقرير إلى جملة من المبادرات التي أشرفت الجمعية على تنفيذها في الجانب الاجتماعي والرياضي والثقافي خلال تلك الفترة ، هذا وتجدر الإشارة إلى كون الجمعية ماتزال فتية حيث لم يمر على تأسيسها أقل من سنة .
شارك الموضوع

عادة ما يحفظ التاريخ ملاحم وأساطير تحكي لجيل بعد جيل. ومع تعاقب الزمن يدون المؤرخون الأحداث والوقائع، بينما تبقى المآثر العمرانية شاهدة ناطقة بما مر بها، تختزن حجراتها عبق السنين وتحفر على جدرانها وأبوابها بصمات الأشخاص وجراح الماضي وأفراحه.

في الجنوب المغربي، وبالتحديد في قرية أولاد جرار التي تبعد 100 كلم عن مدينة آكادير يقع «رياض عياد» وهو قصر حاكم وقائد اشتهر بشجاعته وكرم أخلاقه، فذاع صيته بربوع الجنوب ليفرض سلطته على أجزاء كبيرة منه. ولم تقتصر شهرة القائد عياد على سهل سوس بالجنوب والمناطق المتاخمة له فحسب، بل شملت المغرب بأكمله حيث خصه السلطان الحسن الأول بزيارة خاصة، أقام فيها بقصره الشهير بـ«رياض عياد» تكريما منه لمن حافظ على سلطانه ورد الزحف الاستعماري عن القبائل المجاورة له. وقد أرخ العلامة المختار السوسي في كتابه لحياة هذا القائد ومعاركه ضد الاستعمار.

من شيمه وأخلاقه نسجت أساطير حول حياته الشخصية والعامة ورغم أنه خلف أكثر من 50 ابنا فإن حكمه لم يستمر بعد وفاته، لكن عظمة القصر وعمارته تركتا للمنطقة ما تفتخر به رغم رحيل القائد. فـ«رياض عياد» ظل يستقبل الزوار من سياح أجانب ومغاربة، مما حدا بمالكيه الحاليين الى السعي لضمه إلى قائمة الآثار المهمة وتحويله لمتحف للعمارة التقليدية باعتباره من البيوت الأثرية النادرة، التي بقيت تقاوم الزمن لتدلنا على عبقرية العمارة المغربية ومهارة الصانع التقليدي.

زائر «رياض عياد» يجد نفسه مشدودا إلى عبقه التاريخي وإلى خصوصية عمارته، وقد شيد القصر على مساحة كبيرة تسمح لأجنحته الكثيرة باتخاذ أماكن مميزة داخله سيّما منها تلك المخصصة لاستقبال كبار الضيوف والوافدين، بينما باقي الأجنحة خصصت لإقامة القائد عياد وأسرته وحاشيته. يمتاز القصر بطراز معماري فريد حيث الأسوار المطوقة والأبواب الخشبية السميكة والجدران القوية، مما أكسبه جمالية.

 وتتميز جدران القصر بالقوة والصلابة اذ تم بناؤها بالحجر السميك وهي مطلية بالطين، فيما زينت واجهات أغلب الغرف بزخارف ونقوش فضية وذهبية. الأبراج الملتحمة بجدران القصر تتخللها نوافذ صغيرة نصبت بها مدافع حربية مما يدل على الدور الدفاعي الذي لعبه القصر على مدى حقب زمنية. أما الأبواب فهي كبيرة الحجم تعلو إطارها زخارف ونقوش غاية في الجمال. للقصر ايضا حديقة غناءة بمزروعاتها المتنوعة من نخيل وحمضيات وأحواض مائية.

ونظرا لقدم القصر كانت حالته تسوء وتزداد فيه التصدعات مما أفقد مكوناته الزخرفية بعض جماليتها وبريقها، لكن أهميته الإستراتيجية أمنياً وعسكرياً والتي منعت الجيوش الفرنسية التي كانت تنطلق في حملات استعمارية صوب الصحراء من تحقيق أهدافها تدفع زواره إلى اكتشاف ما يختزن من كنوز.

شارك الموضوع
إعلان
إعلان
إعلان

جميع الحقوق محفوظة © اولاد جرار